UA-201868847-1
  • فرع المهندسين
  • 210 شارع السودان – ميدان لبنان – أمام كافتيريا الطابية
  • 01223779988 – 0233058883 – 0233058884
  • الأحد – الاثنين -الأربعاء
  • فرع الشيخ زايد
  • توين تاور المحور الرئيسي – مبنى c – الدور الأول – عيادة H
  • 0237938055 – 01011578578
  • السبت – الثلاثاء – الخميس
Close
فرع المهندسين
210 شارع السودان – ميدان لبنان – أمام كافتيريا الطابية
01223779988 – 0233058883 – 0233058884
الأحد – الاثنين -الأربعاء
فرع الشيخ زايد
توين تاور المحور الرئيسي – مبنى c – الدور الأول – عيادة H
0237938055 – 01011578578
السبت – الثلاثاء – الخميس
السرطان مشكلة قومية

السرطان مشكلة قومية في مصر والعالم وهو من اخطر الأمراض التي أصابت الإنسان منذ قديم الزمان حيث وصفه المصريون القدماء في بردياتهم منذ آلاف السنين.

 

والصفة المشتركة لكافة أنواع السرطان هي النمو المستمر الغير الطبيعي لمجموعة من خلايا احد أعضاء الجسم أو أنسجت حيث لا يخضع هذا النمو للعوامل الطبيعية التي تنظم وتتحكم في نمو وانقسام خلايا العضو تحت الظروف العادية. تتميز الخلايا السرطانية بقدرتها علي تخلل الأنسجة الطبيعية المحيطة بها وكذلك علي قدرتها علي انتشار فإذا ما وصلت الخلايا إلي الأوعية الدموية أو الليمفاوية فإنها تقتحمها وتنتقل إلي أعضاء أخري بعيدة ويحتاج السرطان لكي يظهر إكلينيكيا ويمكن تشخيصه كورم حجمه 1 سم2 تكاثر عنيف في عدد الخلايا حتى يصل عددها إلي 1000 مليون خلية.

 

السرطان مشكلة عالمية حيث يبلغ عدد الحالات المكتشفة حوالي عشرة مليون حالة كل عام حسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية ويحتل المرتبة الثانية من حيث أسباب الوفاة. أما في مصر (المعهد القومي للأورام – جامعة القاهرة  وهو اكبر مركز متخصص لعلاج الأورام في الشرق الأوسط) فتتراوح نسبة حدوث السرطان بين 100 إلي 200 حالة جديدة لكل 100.000 نسمة، وأكثر السرطانات شيوعا في الرجال هو سرطان المثانة البولية المصاحب للبلهارسيا، وفي السيدات سرطان الثدي. كما لوحظ أن نسبة حدوث سرطان الرئة والكبد في ازدياد بسبب انتشار التدخين والالتهاب الكبدي الوبائي بين المصريين في الآونة الأخيرة.

 

يمكن شفاء أكثر من 50% من المرضي المصابون بالسرطان باستخدام الطرق العلاجية الحالية، ومن المنتظر أن ترتفع هذه النسبة في المستقبل نظرا لزيادة الوعي بين الناس، وانتشار مراكز الاكتشاف المبكر مما يتيح تشخيص المرض في مراحل مبكرة قبل أن يسبب أي أعراض تذكر.

 

ولهذا اتجهت الأنظار إلي إنشاء مراكز للاكتشاف المبكر يتردد عليها الأصحاء (وليس المرضي ) من أعمار تزداد فيها احتمالات الإصابة (بعد سن الأربعين). ويتم في هذه المراكز فحص طبي شامل متضمنا:-

  • المسحة المهبلية لاكتشاف سرطان عنق الرحم.
  • تحليل البول لاكتشاف سرطان المثانة.
  • الفحص الإشعاعي للثدي علي السيدات الأكثر تعرضا للإصابة.
  • البراز المدمم لاكتشاف سرطان القولون والمستقيم.

 

وقد نجحت هذه المراكز في اكتشاف حالات مبكرة للأورام لم يكن من الممكن تشخيصها بالطرق العادية إلا بعد أعوام. بالإضافة إلي استخدام العلاج الوقائي  chemoprevention والتي تعتبر طفرة علمية كبيرة وفي تقدم مستمر وقد أثبتت الأبحاث العلمية نجاح بعض العقاقير الطبية للوقاية من السرطان لعض الفئات الأكثر عرضة للإصابة مثل عقار     للوقاية من سرطان الثدي وعقار ال COX2I للوقاية من سرطان القولون.

 

إن أسباب السرطان كثيرة ومتعددة، وأهمها عوامل بيئية ووظيفية وبيولوجية، وكذلك ما يتعلق منها بنمط حياة الفرد، بما فيها التغذية وبعض المواد الكيميائية وبعض العقاقير المستخدمة. وعلي سبيل المثال لا الحصر:-

  • التدخين ووجود سرطانات الرئة، الحنجرة، تجويف الفم، المرئ، البنكرياس، المثانة والكلي.
  • فيروسات الكبد الوبائي (بي وسي) بسرطان الكبد.
  • مرض البلهارسيا (اشهر الطفيليات في مصر) وحدوث سرطان المثانة البولية.
  • تعاطي بعض العقاقير مثل الهرمونات وحدوث بعض أنواع السرطان مثل الثدي والكبد والرحم والمهبل.

 

تهتم المراكز الطبية بتطبيق وسائل الكشف المبكر، ومن أهمها خطوات الفحص الذاتي للثدي.بحيث تتدرب السيدة في مركز الاكتشاف المبكر علي كيفية قيامها هي بنفسها بالكشف علي ثديها ومن اكتشاف أي علامات غير طبيعية عليها التوجه عندئذ إلي مركز متخصص. وقد أدي تطبيق الفحص الذاتي للثدي إلي تحسن واضح في نتائج العلاج نتيجة عن الاكتشاف المبكر، وينصح أن تقوم السيدة بهذا الفحص الذاتي مرة كل شهر ويستحسن أن يكون هذا فور انتهاء الطمث الشهري.

 

 

 

مفهوم الأورام

 

أن تكاثر خلايا الجسم هي عملية هامة جدا لاستكمال مراحل النمو لجميع أعضاء الجسم و لكن عملية التكاثر لا بد أن تخضع إلى نظام تحكم دقيق تتحكم فيه  بعض هرمونات و إنزيمات وكيماويات بالجسم و كلها تعمل بنظام محكم خاضع للسيطرة الإلهية فمثلا:-

 

–    خلايا الأسنان من نفس نوع خلايا العظام ولكن لا يمكن لخلايا الأسنان أن تتكاثر وتنمو إلا في   حدود معينة على عكس خلايا العظام التي من المفترض أن تتكاثر بسرعة في السن الصغير لنمو الجسم.

 

–     وإذا تأملنا في الخلايا المكونة لشعر الرموش فهي من نفس نوع الخلايا المكونة لشعر فروة الرأس ولكن نجد أنه يوجد تحكم في نمو خلايا شعر الرموش.

 

ومن هنا ندرك تماما بأن كل خلية في جسم الإنسان لا تنمو ولا تتكاثر عشوائيا ولكن يخضع نموها   لسيطرة منظمة ومحكمة جدا.

 

ومن هنا نستطيع أن نعرف الأورام على أنها:

نمو وتكاثر غير طبيعي في خلايا العضو لا يخضع لأي نظام بالجسم ولذا فان العوامل المسببة للأورام هي العوامل التي تحدث اضطراب في نظام تحكم تكاثر الخلايا ولذا يحدث الورم ولكن

 ** ما هو الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث؟

  الورم الحميد:

هو عبارة عن تكاثر في خلايا معينة ونتيجة لهذا التكاثر هي خلايا جديدة تشبه الخلية الأم تماما ولذا فان الورم الحميد ينمو ببطء وغالبا لا يسبب أعراض إلا نتيجة زيادة في حجمه مع ضغط على الأنسجة المجاورة ومثال الورم الحميد:- الكيس الدهني.

 

أما الورم الخبيث:

فانه عبارة عن تكاثر في الخلايا ولكن نتيجة هذا التكاثر هي خلايا سرطانية لا تشبه الخلية الأم وتنمو بسرعة كبيرة ولها القدرة على أن تتوغل بالأنسجة المحيطة بها وهذا يفسر سرعة انتشار الورم الخبيث … فإذا توغلت الخلايا السرطانية إلى الأوعية الليمفاوية تحدث انتشار الورم بالغدد الليمفاوية المصاحبة للعضو المصاب ولكن إذا توغلت هذه الخلايا في الأوعية الدموية هذا يؤدى إلى انتشار الورم عن طريق الدورة الدموية في مناطق بعيدة تماما عن العضو المصاب مثل: الرئة – العظام – المخ.

 

لذلك فان أهمية الاكتشاف المبكر للأورام هي محاولة السيطرة الموضوعية على الورم قبل أن ينتشر بعيدا عن العضو مما يسهل من طرق العلاج ويزيد من نسب الشفاء …أما إذا انتشر الورم في أماكن بعيدة عن العضو المصاب هذا يعنى أنه قد توغل داخل الدورة الدموية ومن هنا يكون دور العلاج الكيميائي الوريدي لمحاولة القضاء على الخلايا السرطانية ( الخبيثة ) داخل الأوعية الدموية.

 

 

الاكتشاف المبكر للأورام

 

لا يسبب الورم السرطاني في مراحله المبكرة أي أعراض تذكر ولهذا لزم إيجاد طرق لاكتشاف هذه الأورام في مرحلة مبكرة حيث يمكن تحقيق نسب عالية جدا من الشفاء. ولهذا فقد اتجهت الأنظار إلي إنشاء مراكز للاكتشاف المبكر يتردد عليها الأصحاء (وليس المرضي) من أعمار تزداد فيها احتمالات الإصابة (بعد سن الأربعين). ويتم في هذه المراكز فحص طبي شامل متضمنا وسائل معملية خاصة مثل المسحة المهبلية لاكتشاف سرطان عنق الرحم، وتحليل البول لاكتشاف سرطان المثانة وقد نجحت هذه المراكز في اكتشاف حالات مبكرة جدا للأورام لم يكن من الممكن تشخيصها بالطرق العادية إلا بعد أعوام، ومن الممكن حاليا باستخدام طريقة المسحة المهبلية ، التنبؤ بالورم عدة سنين قبل حدوثه وفي هذه الحالة يتم استئصال محدود المدى جدا لعنق الرحم كما  يمكن أيضا تطبيق الفحص الإشعاعي للثدي علي السيدات الأكثر تعرضا للإصابة ولما كان من غير المرغوب فيه تعريض الأنسجة السليمة للإشعاع بدون دواع طبية واضحة، فان هذا المسح يقتصر علي مجموعات معينة من السيدات أكثر عرضة لخطر حدوث أوارم الثدي بأخص السيدة التي أصيبت بسرطان في احد الثديين، فهناك احتمال يبلغ 10% بان يصاب الثدي الآخر، كما يوصي بتطبيق هذه الطريقة في حالة السيدة التي تجاوزت الثلاثين عاما وأصيب والدتها أو شقيقتها بهذا الورم، كما يمكن تعميم الاستخدام علي السيدات اللاتي تجاوزنا خمسين عاما.

 

 

 

  • الطريق إلي الوقاية:

سيدي …. سيدتي ….. مهما كان عمرك فلا تظن أن الوقت متأخر واعلم أنه إذا توقفت المسببات في أي وقت يمكن أن تقي نفسك من الإصابة بالسرطان فمثلا إذا كنت مدخن من عشرون عاما فلا تقل قد تأخرت واعلم أن السرطان يمكن أن يبدأ في العام الحادي والعشرون وإذا أقلعت  الآن فإنه من المؤكد أنك سوف تمنع حدوثه.

 

** الطريق إلي الوقاية:

  • ‌أ- اقلع عن التدخين فورا ولا تظن أن الوقت قد مضي فإن التدخين سبب رئيسي لسرطان الرئة – الحنجرة – الفم – الثدي – البنكرياس – الكبد – القولون.
  • ‌ب- سيدتي واظبي علي الفحص الذاتي والكشف الدوري ومسحة عنق الرحم فإنه ثبت علميا أن إتباع هذه الطرق حتما يصل بك إلي بر الأمان حتى لو اصبتي بورم فإن نسبة الشفاء تكون 100% لأنه تم تشخيصه في مراحل مبكرة.
  • ‌ج- تجنب السمنة فإن السمنة سبب مباشر لسرطان الثدي والقولون والكبد.
  • ‌د- قلل من استهلاك الدهون فإن الإفراط في تناول الدهون والغذاء الدسم قد يؤدي إلي سرطان القولون والثدي والكبد فإن آخر الأبحاث العلمية أثبتت أن تراكم الدهون علي الكبد قد يؤدي إلي إصابته بسرطان.
  • ‌ه- امتنع عن تناول الخمور، فإن الكحوليات سبب رئيسي لسرطان الجهاز الهضمي بداية من البلعوم والمرئ والمعدة نهاية بالقولون والكبد وذلك ناتج عن تغيير في مكونات الغشاء المخاطي المبطن للجهاز الهضمي وقدرته علي الإفراز مما يؤدي إلي تكاثر غير منتظم وسريع بهذه الأعضاء.
  • ‌و- تجنب التعرض لمياه الترع الملوثة بطفيليات البلهارسيا وسارع بالعلاج فورا إذا أصبت بالبلهارسيا فإن بلهارسيا الجهاز البولي هي السبب الرئيسي لسرطان المثانة البولية ولذا تعتبر مصر أكثر البلاد علي مستوي العالم الإصابة بهذا النوع من الأورام.
  • ‌ز- تجنب التعرض للشمس المباشرة فإن الأشعة الفوق بنفسجية المتمثلة في شعاع الشمس خاصة في وقت الظهيرة قد تؤدي إلي الإصابة بسرطان الجلد خاصة لذوي البشرة الشقراء لذلك عليك أن تنتبه وتستعمل كاب أو أي غطاء للرأس عند التعرض في هذه الأوقات أو استخدام الكريمات التي تمتص هذه الأشعة. وإذا ظهر أي تغيير في لون البشرة أو ظهور بقع تسمي بالنمش أو حسنات فلا بد أن تستشير الطبيب المختص فورا.
  • ‌ح- الرجاء إتباع أحدث النظم الدولية لعدم التعرض للدم الملوث ومشتقاته، فإن الفيروسات التي تنتقل عن طريق الدم مثل الفيروس الكبدي الوبائي بي وسي قد يؤدي إلي سرطان الكبد، وفيروس الابشتان قد يؤدي إلي سرطان الغدد الليمفاوية، وفيروس الإيدز قد يؤدي إلي سرطان الجلد الكابوزي.
  • ‌ط- الإكثار من تناول الخضروات الطازجة والفاكهة بعد غسلها جيدا لإزالة أي مبيدات قد تحتوي علي مسرطنات كيمائية.
  • ‌ي- تجنب التعرض إلي ملوثات المصانع مثل مركبات الزرنيخ والكروم والنيكل والقطران والإشعاع، وملوثات السيارات بطريقة مباشرة فإنه لوحظ أن سرطان الغشاء البلوري يحدث بنسبة مرتفعة في مناطق الإسكان المجاورة للمصانع وخاصة الاسبستوس.
  • ‌ك- واظب علي ممارسة الرياضة المنتظمة فإن ممارسة الرياضة بطريقة منتظمة تحافظ علي مكونات الدم والعظام من الأملاح والمعادن الثقيلة التي بدورها قد تؤدي إلي أمراض كثيرة منها السرطان.
  • ‌ل- سارع بعلاج البلهارسيا لتفادى سرطان المثانة…اتبع طرق الأمن الصحي في أماكن العمل التي تستخدم الكيماويات الضارة كالأسبستوس وبعض الأصباغ ومركبات الزرنيخ والكروم والنيكل والقطران والإشعاع.

 

  • الفحص الذاتي للثدي:

وهذا يتم بواسطة السيدة نفسها مرة واحدة كل شهر يفضل أن يكون في اليوم السابع من بداية الدورة الشهرية.

 

 

 

** الخطوات:

  • تقوم السيدة بنزع ملابس الجزء العلوي من الجسم ثم تقف أمام المرآة وتضع يديها الاثنين علي خصرها ثم تبدأ بملاحظة ما يلي:
    1. المقارنة بين حجم الثديين ومستوي ارتفاعهم والشكل العام من حيث السيمترية.
    2. التدقيق في اتجاه الحلمة والشكل العام لها من حيث البروز أو الانكماش أو التآكل أو تقرحات أو وجود جرح صغير أو قشور جلدية بها.
    3. تقوم السيدة برفع اليدين فوق الرأس، من الطبيعي أن يرتفع الثديين فإن لوحظ عدم ارتفاع ثدي واحد عن الآخر هذا يعني وجود شئ بالثدي أدي إلي ثقل وزنه.
    4. ملاحظة منطقة الإبطين وملاحظة وجود أي تورم بهما.
    5. تبدأ المرحلة الثانية من الفحص وهي مرحلة التحسس وهذا لا بد أن يتم بواسطة راحة أصابع اليد اليمني لفحص الثدي الأيسر بحركة دائرية تبدأ من أطراف الثدي نهاية بمنطقة الحلمة ثم منطقة الإبط الأيسر وبعد ذلك فحص الثدي الأيمن والإبط الأيمن بنفس الطريقة بواسطة راحة أصابع اليد اليسري.
    6. محاولة الضغط علي المنطقة المحيطة بالحلمة وعصر الحلمة للتأكد من عدم وجود أي افرازات من الحلمة فإن الافرازات اللبنية والشفافة لا تعني شئ خطير ولكن إذا كانت الافرازات مدممة وداكنة اللون فلا بد أن تحظي اهتماما كبيرا ويجب مراجعة الطبيب المختص.

 

 

 

  • متي تحتاج للاكتشاف المبكر والفحص المتخصص للأورام:

عزيزي … عزيزتي في هذه المحاضرة سوف نقوم بشرح الأعراض الهامة التي تتشابه مع أعراض الأمراض الخفيفة والمعتادة ولكن لا بد من أخذها بأهمية كبيرة واستشارة احدي مراكز الاكتشاف المبكر للأورام لاستبعاد الإصابة بالمرض، وأيضا سوف نستعرض المجموعة الأكثر احتمالا للإصابة بالسرطان مما يتطلب الفحص الدوري قبل ظهور أي أعراض.

 

الأعراض الهامة هي:

  • بصفة عامة أي أعراض غير معتادة تستمر لفترة أكثر من أسبوعين بالرغم من تناول العقاقير المعتادة لها لا بد أن تستبعد الإصابة بالأورام.
  • ارتفاع خفيف في درجة الحرارة ولا يوجد التهاب أو شئ يفسره خاصة بعد سن الأربعين.
  • للسيدات:
    • وجود افرازات مدممة من الحلمة.
    • وجود تقرحات بالحلمة وما حولها.
    • ارتجاع الحلمة وعدم بروزها طبيعيا.
    • اختلاف حديث في حجم الثدي.
    • إحساس بورم ذو حاسة غير طبيعية بالثدي.
    • بعض أنواع أورام الثدي تحدث في فترة الحمل والرضاعة ويعطي أعراض مماثلة لأعراض الالتهاب أو تجمع لبني وغالبا ما يتم تشخيصه علي انه خراج بالثدي ولكن في حقيقة الأمر هذا النوع يسمي بسرطان الثدي الالتهابي، ومن أعراضه:
      • احمرار جزء من الثدي
      • سخونة في الثدي فلا بد أن نستبعد هذا النوع قبل التعامل معه علي انه خراج.
    • وجود اضطرا بات حديثة في الدورة الشهرية.
    • وجود آلام حديثة عند الجماع مع دم وافرازات.
    • وجود دم يشبه الحيض بعد انقطاع الدورة.
    • تغير حديث في قدرة اندفاع البول وضعف الانتصاب.
    • تغير حديث في الرغبة في الجماع أو الضعف الجنسي.

 

  • إمساك أو إسهال مفاجئ غير معتاد عليه المريض ولا يستجيب للعقاقير الطبية المعتادة.
  • وجود دم في البول وبعد التبول وخاصة إذا كان غير مصحوب بآلام.
  • وجود دم بالبلغم مع كحة مستمرة.
  • وجود دم احمر أو دم اسود مختلط مع العصارة المعدية أثناء القئ.
  • وجود براز اسود داكن وإسهال مستمر.
  • وجود دم في البراز أثناء التبرز أو ملاحظة دم بالملابس الداخلية في غير أوقات التبرز.
  • النقص المفاجئ في الوزن لفترة قصيرة.
  • الإحساس بغممان النفس وعدم القدرة علي الأكل.
  • صعوبة في بلع الطعام يستمر لمدة أسبوع.
  • ارتفاع نسبة سرعة الترسيب بالرغم من عدم وجود ما يفسره.
  • وجود غدد ليمفاوية بالرقبة أو تحت الإبط أو اعلي الفخذين يستمر لمدة أكثر من أسبوعين وخاصة عند الأطفال.
  • أنيميا وتأخر النمو والهزال عند الأطفال.
  • وجود أي تورم سطحي بأي جزء من أجزاء الجسم.
  • وجود بروز محدد أو الإحساس بزيادة حجم تجويف البطن.

 

والآن سوف تعرض المجموعة الأكثر احتمالا للإصابة بالأورام والتي لا بد وان تقوم بالفحص الدوري المنتظم بأحدي مراكز الأورام والاكتشاف المبكر:

 

  1. تاريخ مرضي ايجابي بالعائلة وإصابة بعض أفراد العائلة بالسرطان.
  2. للسيدات :
    • وجود تاريخ مرضي للإصابة بأورام الثدي والمبيض والبروستاتا والغدة الدرقية في العائلة.
    • الإصابة السابقة بأورام الثدي وتم الشفاء منها.
    • السمنة المفرطة.
    • المدخنات من السيدات.
    • تأخر سن الزواج.
    • عدم الإنجاب وعدم الرضاعة.
    • الإصابة بفيروس بابلوما بعنق الرحم.
    • ظهور خلايا غير طبيعية بعد عمل مسحة عنق الرحم.
    • تناول العقاقير التي تحتوي علي الهرمونات الأنثوية لفترة كبيرة للسيدات اللاتي يردن الاحتفاظ بأنوثتهم.

 

 

  1. المدخنين من الرجال والسيدات.
  2. الإصابة السابقة بفيروس الالتهاب الكبدي الوبائي بي وسي.
  3. الإصابة بالبلهارسيا وخاصة بلهارسيا الجهاز البولي.
  4. الإصابة السابقة بفيروس الإيدز.
  5. لجميع الرجال…. بعد سن الخمسين لاستبعاد أورام البروستاتا.
  6. الإصابة السابقة بفيروس الايبشتان وخاصة عند الأطفال.
  7. التعرض المستمر للأشعة الفوق بنفسجية أو الإشعاع الأيوني لعلاج بعض الأمراض مثل الدرن.
  8. التعرض لملوثات المصانع بصفة مستمرة مثل عمال المصانع الاسبستوس الأكثر عرضة للإصابة بسرطان الغشاء البلوري.
  9. التعرض للإشعاع مثل الذين يعملون بجوار أجهزة الإشعاع في المجال الطبي.

 

 

 

 

 

Add Comment