UA-201868847-1
  • فرع المهندسين
  • 210 شارع السودان – ميدان لبنان – أمام كافتيريا الطابية
  • 01223779988 – 0233058883 – 0233058884
  • الأحد – الاثنين -الأربعاء
  • فرع الشيخ زايد
  • توين تاور المحور الرئيسي – مبنى c – الدور الأول – عيادة H
  • 0237938055 – 01011578578
  • السبت – الثلاثاء – الخميس
Close
فرع المهندسين
210 شارع السودان – ميدان لبنان – أمام كافتيريا الطابية
01223779988 – 0233058883 – 0233058884
الأحد – الاثنين -الأربعاء
فرع الشيخ زايد
توين تاور المحور الرئيسي – مبنى c – الدور الأول – عيادة H
0237938055 – 01011578578
السبت – الثلاثاء – الخميس

أ.د/ ضياء صالح

استشاري جراحة أورام الثدي.

استشاري جراحة أورام الثدي، المنسق العام وعضو مجلس إدارة الاستكشاف المبكر وعلاج الأورام والمعهد القومي للأورام، جامعة القاهرة.

دكتوراه جراحة الأورام، زميل كلية الجراحية الملكية، المملكة المتحدة.

عضو الجمعية الأوروبية لجراحة الأورام.

عضو مجلس أمناء المؤسسة المصرية لأبحاث السرطان.

مندوب الشرق الأوسط لدى منظمة الصحة العالمية في إعداد خطة القضاء على سرطان عنق الرحم على مستوى العالم.

عضو الجمعية المصرية لجراحة الأورام.

عضو جمعية السرطان المصرية.

ان تكاثر خلايا الجسم هي عملية هامة جدا لاستكمال مراحل النمو لجميع أعضاء الجسم و لكن عملية التكاثر لا بد أن تخضع إلى نظام تحكم دقيق تتحكم فيه  بعض هرمونات و إنزيمات وكيماويات بالجسم و كلها تعمل بنظام محكم خاضع للسيطرة الإلهية فمثلا:-

  •  خلايا الأسنان من نفس نوع خلايا العظام ولكن لا يمكن لخلايا الأسنان أن تتكاثر وتنمو إلا في حدود معينة على عكس خلايا العظام التي من المفترض أن تتكاثر بسرعة في السن الصغير لنمو الجسم.
  •  وإذا تأملنا في الخلايا المكونة لشعر الرموش فهي من نفس نوع الخلايا المكونة لشعر فروة الرأس ولكن نجد أنه يوجد تحكم في نمو خلايا شعر الرموش.

ومن هنا ندرك تماما بأن كل خلية في جسم الإنسان لا تنمو ولا تتكاثر عشوائيا ولكن يخضع نموها لسيطرة منظمة ومحكمة جدا.

ومن هنا نستطيع أن نعرف الأورام على أنها:
نمو وتكاثر غير طبيعي في خلايا العضو لا يخضع لأي نظام بالجسم ولذا فان العوامل المسببة للأورام هي العوامل التي تحدث اضطراب في نظام تحكم تكاثر الخلايا ولذا يحدث الورم ولكن

ما هو الفرق بين الورم الحميد والورم الخبيث؟

الورم الحميد:

هو عبارة عن تكاثر في خلايا معينة ونتيجة لهذا التكاثر هي خلايا جديدة تشبه الخلية الأم تماما ولذا فان الورم الحميد ينمو ببطء وغالبا لا يسبب أعراض إلا نتيجة زيادة في حجمه مع ضغط على الأنسجة المجاورة ومثال الورم الحميد:- الكيس الدهنى

أما الورم الخبيث:

فانه عبارة عن تكاثر في الخلايا ولكن نتيجة هذا التكاثر هي خلايا سرطانية لا تشبه الخلية الأم وتنمو بسرعة كبيرة ولها القدرة على أن تتوغل بالأنسجة المحيطة بها وهذا يفسر سرعة انتشار الورم الخبيث … فإذا توغلت الخلايا السرطانية إلى الأوعية الليمفاوية تحدث انتشار الورم بالغدد الليمفاوية المصاحبة للعضو المصاب ولكن إذا توغلت هذه الخلايا في الأوعية الدموية هذا يؤدى إلى انتشار الورم عن طريق الدورة الدموية في مناطق بعيدة تماما عن العضو المصاب مثل: الرئة – العظام – المخ.

لذلك فان أهمية الاكتشاف المبكر للأورام هي محاولة السيطرة الموضوعية على الورم قبل أن ينتشر بعيدا عن العضو مما يسهل من طرق العلاج ويزيد من نسب الشفاء …أما إذا انتشر الورم في أماكن بعيدة عن العضو المصاب هذا يعنى أنه قد توغل داخل الدورة الدموية ومن هنا يكون دور العلاج الكيميائي الوريدي لمحاولة القضاء على الخلايا السرطانية ( الخبيثة ) داخل الأوعية الدموية.

آراء العملاء

ماذا قال عنا عملاؤنا

تواصل معنا الآن

من خلال هذا النموذج يمكنك الاتصال بفريق عمل المركز